رامي أبو صلاح
إن ضاق بك الوطنُ الواسع
والباطلَ صرتَ تراهُ جميلْ
أو صار لك العمرُ مُذِلاً
وتراهُ العز فأنت ذليلْ
من وطنكَ لا تملكُ شيئاً
وتحاولُ أن تحظى ببديلْ
وتحاربُ حقّيَ والتاريخَ
وتشاركُ في حرب التضليلْ
فلماذا لا تصرخُ -ذُلاً-
أنْ عاشت عاشت إسرائيلْ
وهنيئاً دولتها الكبرى
من نهرِ فُراتٍ حتى النيلْ
هيكلهم زرعوهُ بعقلك
ثُمْ أخذوا مفتاحَ التشغيلْ
فاذهبْ ولتستبدل فكركَ
فدماغك يحتاجُ التبديلْ